792 -عن ابن أبي ليلى عن البراء قال: «كان ركوع النبي - صلى الله عليه وسلم - وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع من الركوع - ما خلا القيام والقعود - قريبًا من السواء» [1] .
793 -عن أبي هريرة «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فرد النبي - صلى الله عليه وسلم - - عليها السلام - فقال: «ارجع فصل فإنك لم تصل» ، فصلى، ثم جاء فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «ارجع فصل فإنك لم تصل» (ثلاثًا) فقال: والذي بعثك بالحق فما أحسن غيره فعلمني.
قال: إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن [2] ، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى
(1) هذا يدل على اعتدال صلاته - صلى الله عليه وسلم - إلا أن القيام أطول بعض الشيء، لكنها متقاربة.
* هذا حديث المسيء في صلاته، وهو حديث عظيم، وفيه: تنبيه الإمام لما يقع من الخطأ.
-ونصحه - صلى الله عليه وسلم - والاعتناء بأمور المسلمين.
-ووجوب الطمأنينة في الصلاة.
-وفيه أنه لم يأمره بإعادة الصلوات الماضية قاله بعدما سألته.
(2) الفاتحة وفي رواية أخرى بأم القرآن.