تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها».
794 -عن عائشة - رضي الله عنه - قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي» [1] .
795 -عن أبي هريرة قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قال سمع الله لمن حمده قال: اللهم [2] ربنا ولك الحمد. وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع وإذا رفع رأسه يكبر [3] ، وإذا قام من السجدتين قال: الله أكبر» .
797 -عن أبي هريرة قال: «لأقربن صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان أبو هريرة - رضي الله عنه - يقنت في الركعة الأخرى من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعدما يقول سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار» [4] .
(1) مشروع في النافلة والفريضة.
(2) جاء فيه أربع صفات: اللهم مع الواو وعدمها، وربنا مع الواو وعدمها.
(3) فيه التكبير عند الخفض والرفع، وعند الرفع من الركوع يقول: سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد، وربنا ولك الحمد للجميع.
(4) وهذا يسمى قنوت النوازل، ولا يختص بالليل ولا بالنهار، بل في جميع الصلوات، وفيه من الفوائد: عدم استئذان الإمام.