990 -عن ابن عمر أن رجلًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة الليل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى» [1] .
قال أبو هريرة: أوصاني النبي - صلى الله عليه وسلم - بالوتر قبل النوم.
995 -عن أنس بن سيرين قال: «قلت لابن عمر: أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة أطيل فيهما القراءة؟ فقال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة، ويصلي الركعتين قبل صلاة الغداة وكأن الأذان بأذنيه» [2] قال حماد: أي بسرعة.
4 -باب ليجعل آخر صلاته وترًا
998 -عن نافع عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا» [3] .
(1) وهذا مخرج في الصحيحين، وفيه دلالة على أن صلاة الليل ليس لها عدد محدود، عشر أو عشرين مئة ولذا تنوعت صلاة السلف والصحابة صلوا ثلاثًا وعشرين، والأفضل بإحدى عشرة، لفعله - صلى الله عليه وسلم - ومن زعم أن لها حدًا محددًا فقد غلط.
* ثلاث عشرة ركعة وكل ما في هذا الحديث سنة.
(2) وينكر على من زاد على الركعتين.
(3) ومن أوتر ثم استيقظ يصلى شفعًا.