فهرس الكتاب

الصفحة 1941 من 1966

6 -باب قتل الخوارج [1] والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم

6930 - قال علي - رضي الله عنه: إذا حدثتكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثًا فوالله لأن أخرَّ من السماء أحب إليِّ من أن أكذب عليه، وإذا حدَّثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «سيخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية [2] ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يوم القيامة» .

(1) البخاري - رحمه الله - روى أربعة أحاديث في شأن الخوارج، وزاد مسلم إلى عشرة فروى عنه أخرى.

* الخوارج تأولوا الآيات التي نزلت في الكفار في المؤمنين كما قال ابن عمر.

(2) يعني: سبحان الله والحمد لله ولا حاكم إلا الله.

* قيل إن الخوارج كفار، وقيل مبتدعة، وظاهر النصوص كفرهم وخروجهم من الملة؛ الحديث «يمرقون من الدين» ، وحديث «يخرجون من الإسلام ثم لا يعودون إليه ... » وقال علي فيهم: من الكفر فروا فكأنه لا يرى كفرهم. قلت: نقل أبو العباس في منهاج السنة النبوية اتفاق الصحابة على عدم كفرهم.

* في حديث: يخرجون على حين فرقة من المسلمين ... إثبات الإسلام للمؤمنين المختلفين وهما فرقة علي وفرقة معاوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت