1902 - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أجود [1] الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل - عليها السلام - يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ [2] ، يعرض عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن، فإذا لقيه جبريل - عليها السلام - كان أجود بالخير من الريح المرسلة» [3] .
1903 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» [4] .
(1) أجود الناس بالمال والعطاء لا التجويد (بعد سؤال أحدهم) .
(2) في السنة الأخيرة عارضة مرتين ختمتين.
(3) فيه فوائد:
-جودة - صلى الله عليه وسلم -.
-دراسة القرآن وعرضه وأنه بالليل أولى.
-فيه مدارسة الصالحين والعلماء والأخيار, والنبي - صلى الله عليه وسلم - يعرض عليه ليطابق ما عند الله, فالجود في أوقات الحاجة, ورمضان مطلوب.
(4) فيه التحذير من التساهل في أمر الصوم, وفي رواية أخري ... والجهل وهو الظلم.