65 -عن أنس بن مالك قال: كتب النبي - صلى الله عليه وسلم - كتابًا- أو أراد أن يكتب- فقيل له: إنهم لا يقرءون كتابًا إلا مختوما [1] ، فاتخذ خاتمًا من فضة نقشه: محمد رسول الله. كأني أنظر إلى بياضه في يده، فقلت لقتادة: من قال نقشه محمد رسول الله؟ قال: أنس.
66 -.... عن أبي واقد الليثي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينما هو جالس في المسجد والناس معه إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذهب واحد. قال فوقفا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فأدبر ذاهبًا. فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ألا أخبركم عن النفر الثلاثة؟ [2] أما أحدهم فآوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه» .
(1) تثبيت المكتوب.
(2) فيه فوائد:
1 -الجلوس حلقة أحيانًا منه - صلى الله عليه وسلم - ويكون في المسجد تارة وتارة في البيت.
2 -يستحب لمن دخل المسجد ووجد حلقة أن ينضم إليها.
3 -فيه الحرص على الاستفادة، فإن وجد فرجة دخل وإلا خلف الحلقة.
4 -فيه التحذير من الإعراض عن العلم.
* هل يؤخذ منه عدم وجوب تحية المسجد؟ لا، ليس بصريح.