146 -عن عائشة أن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع- وهو صعيد أفيح- فكان عمر يقول للنبي - صلى الله عليه وسلم: احجب نساءك. فلم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل. فخرجت سوده بنت زمعة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة من الليالي عشاء، وكانت امرأة طويلة، فناداها عمر: ألا قد عرفناك يا سودة. حرصًا على أن ينزل الحجاب. فأنزل الله آية الحجاب [1] .
147 -عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «قد أذن أن تخرجن في حاجتكن» قال هشام: يعني البراز [2] .
150 -حدثنا شعبة عن أبي معاذ- واسمه عطاء بن أبي ميمونة- قال سمعت أنس بن مالك يقول: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج لحاجته أجئ أنا وغلام معنا إداوة من ماء. يعني يستنجي به [3] .
153 -عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا
(1) ولم يكونوا بعتادوا الكنف في البيوت.
(2) براز بالفتح الأرض الفضاء، والبراز بالكسر المبارزة.
(3) وهذا هو الأفضل، ويجزي وإن لم يتقدمه حجارة والجمع أفضل.