6985 - عن أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا رأي أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله, فليحمد الله عليها وليحدث [1] بها, وإذا رأي غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضرُّه» .
قال الحافظ: ... «حدثنا قتيبة حدثنا ليث وحدثنا ابن رمح أنبأنا الليث عن أبي الزبير عن جابر رفعه إذا أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق علي يساره ثلاثًا وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثاَ وليتحول [2]
عن جنبه الذي كان عليه».
(1) التحدث بالرؤيا الصالحة مستحب وقد يقال مباح لأنه في الرواية الأخري فلا يحدث بها, والأول أقرب. قلت: وجه القول بالإباحة أنه مقابل للقول بالحظر في الرؤيا المكروهة, كما ذكر شيخنا.
(2) من رأي ما يكره وهو علي جنبه الأيمن ينقلب علي الجانب الأيسر لحديث ... (وليتحول .. ) .
-الحلم لا يسأل حتي يعبرها له .. ولا يخبر بها أحدًا.
-قلت: محصّل ما يفعل عند الرؤي الصالحة ثلاث آداب:
1 -يحمد الله عليها. ... 2 - يستبشر بها. ... 3 - يتحدث بها.
-والرؤيا المكروهة لها ستة آداب:
1 -أن يتعوذ بالله من شرها. ... 2 - ومن شر الشيطان.
3 -أن يتفل حين يهب من نومه عن يساره ثلاثًا.
4 -لا يذكرها لأحد أصلًا. ... 5 - ليقم فليصل.
6 -التحول عن جنبه الذي كان عليه.