3050 - عن محمد بن جبير عن أبيه - وكان جاء في أسارى بدر- قال: «سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالطُّور» [1] .
173 -باب الحربىِّ إذا دخل دار الإسلام بغير أمان
3051 - عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: «أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - عينٌ من المشركين -وهو في سفر- فجلس عند أصحابه يتحدث، ثم انفتل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: اطلبوه واقتلوه، فقتلتُه، فنفله سَلَبَه» [2] .
174 -باب يقاتل عن أهل الذمة ولا يُسترقُّون
3052 - عن عمر - رضي الله عنه - قال: «وأوصيه بذمة الله وذمة ورسوله - صلى الله عليه وسلم - أن يُوفَّى لهم بعهدهم، وأن يُقاتل من ورائهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقتهم» [3] .
176 -هل يُستشفع إلى أهل الذِّمة؟ ومعاملتهم
3053 - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: «يوم الخميس وما يوم الخميس. ثم بكى حتى خضبَ دمعُهُ الحصباء، فقال: اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعه يوم الخميس فقال: ائتوني بكتاب أكتبْ لكم كتابًا لن تضلُّوا بعده أبدًا. فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي تنازع. فقالوا هجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: دعوني، فالذي أنا فيه خيرٌ مما تدعوني إليه. وأوصى عند موته بثلاث:
(1) فيه شرعية القراءة بطوال المفصل في المغرب أحيانًا.
(2) لأن العين تضر المسلمين, ينظر عوراتهم جاسوس.
(3) إذا أدوا الجزية صاروا تبع المسلمين يقاتل عنهم.