في البحر» أو كما حدث. وقال معاذ حدثنا شعبة عن قتادة سمعت [1] أبا سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
6482 - عن أبي موسى قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مثلي ومثل ما بعثني الله كمثل رجل أتى قومًا فقال: رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العريان، فالنجاة النجاة. فأطاعته طائفة فأدلجوا على مهلهم فنجوا، وكذبته طائفة فصبحهم الجيش فاجتاحهم» [2] .
6483 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارًا [3] ، فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها، فجعل الرجل يزعهن ويغلبنه فيقتحمن فيها فأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تقتحمون فيها» [4] .
6484 - عن عبد الله بن عمرو قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر [5] من هجر ما نهى الله عنه» .
(1) قال سمعت عقبة، ساقطة.
(2) وهذه الحقيقة هو إنذارهم - صلى الله عليه وسلم - من أطاعه نجا، ومن تخلف هلك وهو العريان النذير الصادق خلع ثوبه وأومأ لقومه.
* بعيني: يقال بالإفراد والتثنية وهذه قاعدة.
(3) في الصحراء.
(4) يعنى بأعمالكم وعصيانك، اللهم صل على محمد.
(5) والمهاجر الكامل لكل المعاصي.
* أى المسلم الكامل والمهاجر الكامل.
* المسلم الكامل المحقق من سلم منه الناس، من لسانه فلا يغتابهم ولا ... ومن يده.