1 -باب قول الله تعالى:
{قُلْ مَنْ حَرَّمَ [1] زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ} [الأعراف: 32]
قال الحافظ: ... وأخرج الترمذي في الفصل الأخير - منه وهي الزيادة المشار إليها - من طريق قتادة بهذا الإسناد، وهذا مصير من البخاري إلى تقوية شيخه عمرو بن شعيب [2] ...
5784 - عن سالم بن عبد الله عن أبيه - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من جرَّ ثوبه خُيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة، قال أبو بكر: يا رسول الله، إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لست ممن يصنعه خيلاء» .
قال الحافظ: ... وقال ابن التين هي بوزن مفعلة [3] من اختال إذا تكبر ..
(1) الأصل الحل {قُلْ مَنْ حَرَّمَ ... } الآية [الفرقان: 68] . وهذا من فضل الله، ما عدا السرف والخيلاء والتبذير أشر.
(2) تابعي وليس شيخًا للبخاري، وصحيفة عمرو بن شعيب قوّى ما فيها البخاري والحميدي وأحمد وهي حسنة.
* قلت: ولعلها: نسخة فتصحفت.
(3) مخْيلَة.
* قد تتعلق به بعض الناس، ولكن الصدّيق كان يتعاهده، ولم يتعمد ذلك وكان يسيرًا، وأعمال القلوب لها مدخل في هذه النوايا.