يمين كاذبة ليقتطع بها مال رجل مسلم -أو قال أخيه- لقي الله وهو عليه غضبان. فأنزل الله تصديقه {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ ... } » [1] .
12 -باب الحلف بعزة [2] الله وصفاته وكلماته
6661 - عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «يبقى رجل بين الجنة والنار، فيقول: يا رب اصرف وجهي عن النار، لا وعزَّتك لا أسألك غيرها، وقال أبو سعيد: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «قال الله: لك ذلك وعشرة أمثاله» . وقال أيوب [3] : وعزتك لا غنى لي عن بركتك».
6662 - عن عبيد الله بن عبد الله عن حديث عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرَّأها الله، وكل حدثني طائفة من الحديث، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستعذر من عبد الله بن أبي، فقام أسيد بن حُضير فقال لسعد بن عبادة: لعمر الله لنقتلنه» [5] .
(1) وفي رواية عند مسلم «ولو كان شيئًا يسيرًا» .
(2) العزة صفة من صفاته، ويقال رب العزة أي صاحب العزة، وفي الحديث: «أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر .. » .
(3) النبي عليه الصلاة والسلام.
(4) لحياتك.
(5) لعمر الله: قسم لا يترتب عليه كفارة .. وهو حياة الله، وهو من باب التأكيد لا من باب الأيمان، ولهذا يجوز لعمري، لعمر فلان، فليست إيمانًا.