فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 1966

وأمر جرير بن عبد الله أهله أن يتوضؤوا بفضل سواكه [1] .

187 -حدثنا الحكم قال: سمعت أبا جحيفة يقول: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالهاجرة، فأتى بوضوء فتوضأ، فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه فيتمسحون [2] به، فصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة في حجة الوداع بالأبطح.

188 -وقال أبو موسى: دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - بقدح فيه ماء فغسل يديه ووجهه فيه، ومج فيه، ثم قال لهما: اشربا منه، وأفرغا على وجوهكما ونحوركما [3] .

190 -حدثنا حاتم بن إسماعيل عن الجعد قال: سمعت السائب [4] بن يزيد يقول: ذهبت بي خالتي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إن ابن أختي وقع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربت من وضوئه، ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتم [5] النبوة بين كتفيه مثل زر الحجلة.

(1) لا يضر الماء ولا يسلبه الطهورية.

(2) هذا خاص بالنبي - صلى الله عليه وسلم -.

* هل يجوز السمح على الكنادر التي لا تستر الكعبين؟ لا.

* قول بعض الناس: زارتنا البركة؟

الله أعلم، لا أعلم فيه شيئًا.

(3) لما جعل الله فيه من البركة.

(4) وكان سنة سبع سنين، وكذا الحسن.

(5) من علامات النبوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت