قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. آيبون تائبون عابدون [1] ،
لربنا حامدون. صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده».
قال الحافظ: ... والمراد بحديث يحيى بن أبي إسحاق فيما أظن الحديث الذي أوله «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقبل من خبير وقد أردف صفية، فلما كان ببعض الطريق عثرت الناقة» فإن في آخره «فلما أشرفنا على المدينة قال: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون [2] . فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة» .
6386 - عن حماد بن زيد عن ثابت «عن أنس - رضي الله عنه - قال: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - على عبد الرحمن بن عوف أثر صُفرة فقال: مَهْيم - أو مَهْ - قال: تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب. فقال: بارك الله لك. أوْلمْ، ولو بشاة» [3] .
(1) جاء «ساجدون» في رواية أخرى.
* وسيتحب الإكثار من ذكر الله في السفر، ويقال هذا الذكر في جميع الأسفار حتى سفر المعصية.
(2) يقول هذا عند القفول، وعند رؤية القرية عند وصولها.
(3) في اللفظ الآخر: بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير، قلت: رواه الترمذي عن أبي هريرة بسند صحيح. يقال للرجل والمرأة أيضًا.
* وله رواية أخرى «أحسنت» لما ذكر من أمره - رضي الله عنه -.
* فيه اختيار الزوجة العاقلة ذات الدين خاصة لمن كان عند أطفال.