فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 1966

قال الحافظ: ... وبقي خامس وهو الصلاة وقت استواء الشمس وكأنه لم يصح عند المؤلف على شرطه فترجم على نفيه [1] ..

590 -عن عائشة قالت: «والذي ذهب به ما تركهما حتى لقي الله، وما لقي الله تعالى حتى ثقل عن الصلاة، وكان يصلي كثيرًا من صلاته قاعدًا -تعني الركعتين [2] بعد العصر- وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصليهما، ولا يصليهما في المسجد مخافة أن يثقل على أمته، وكان يحب ما يخفف عنهم» .

593 -عن عائشة قالت: «ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأتيني في يوم بعد العصر إلا صلى ركعتين» [3] .

قال الحافظ: ... وأما ما روي عن ذكوان عن أم سلمة في هذه القصة أنها قالت: «فقلت يا رسول الله أنقضيهما إذا فاتتا؟ فقال: لا» [4] فهي رواية ضعيفة لا تقوم بها حجة ....

(1) وذكر شيخنا.

(2) هاتان الركعتان بعد العصر أوضح العلماء أنهما من خصائصه - صلى الله عليه وسلم - وكان سببهما أنه شغل عنهما فقضاهما ثم أثبتهما.

* ظاهر صنيع البخاري أن الركعتين ليسا من خصائصه.

(3) السنن الرواتب لا تقضى، عدا سنة الفجر.

(4) ثابتة عن أم سلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت