فهرس الكتاب

الصفحة 886 من 1966

1 -باب إذا أخبره ربُّ اللقطة بالعلامة دفع إليه

2426 - عن سلمة سمعت سويد بن غفلة قال: لقيت أبيِّ بن كعب - رضي الله عنه - قال: «أصبت صُرَّة فيها مائة دينار، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال عرِّفها حولًا، فعرَّفتها حولًا فلم أجد من يعرفها، ثم أتيته فقال: عرِّفها حولًا، فعرَّفتها فلم أجد، ثم أتيته ثلاثًا [1] فقال: احفظ وعاءها وعددها ووكاءها، فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها، فاستمتعت. فلقيته بعد بمكة فقال: لا أدري ثلاثة أحوال أو حولًا واحدًا» .

قال الحافظ: في رواية حماد بن سلمة وسفيان الثوري وزيد بن [2] أنيسة.

2427 - عن زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - قال: «جاء أعرابي النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله عما يلتقطه فقال: «عرِّفها سنة، ثم اعرف عفاصها ووكاءها، فإن جاء أحد يخبرك بها وإلا فاستنفقها» . قال: يا رسول الله فضالة الغنم؟ قال: «لك أو لأخيك أو للذئب» [3] . قال: ضالة الإبل؟ فتمعَّر وجه النبي

(1) استقرت السُّنة الواحدة؛ ولهذا قال: لا أدري ثلاثة أحوال على الشك.

-في الحول هي ونماؤها لصاحبها، وبعد الحول نماؤها (المنفصل) للملتقط.

-نفقة التعريف إن نوى الرجوع إليه يرجع؟

(2) أبي.

(3) لكن تُعرَّف والضالة: خاص بالحيوانات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت