وقول الله - عز وجل: {سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ} [آل عمران: 151] قال جابر عن النبي:
2977 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بعثتُ بجوامع الكلم، ونصرتُ بالرعب» .
فبينا أنا نائم أوتيت مفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي قال أبو هريرة: وقد ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنتم تنتثلونها» [1] .
2978 - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - «أن أبا سفيان أخبره أن هرقل أرسل إليه ... - وهم بإيلياء - ثم دعا بكتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما فرغ من قراءة الكتاب كثر عنده الصخب وارتفعت الأصوات وأخرجنا، فقلت لأصحابي حين أُخرجنا: لقد أمِر أمْر ابن كبشة [2] ، إنه يخافه ملك بنى الأصفر» .
وقول الله - عز وجل: « {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197] .
2979 - عن أسماء - رضي الله عنها - قالت: «صنعت سفرة [3] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت أبي بكر حين أراد أن يُهاجر إلى المدينة. قالت: فلم نجد لسفرته ولا لسقائه ما نربطهما به، فقلت لأبى بكر: والله ما أجد شيئًا أربط به إلا
(1) تستخرجونها من الخزائن فتح الله على الصحابة.
* النصر بالرعب عام لجميع المسلمين.
(2) يعنى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(3) فيه حمل الزاد، وأنه مما يعين في الغزو، وكذا في الحج وغيره.