أسلم وغِفار وشيء من مُزينة وجهينة- أو قال: شيء من جُهينة أو مزينة -خيرٌ عند الله- أو قال: يوم القيامة- من أسد وتميم وهوزان وغطفان».
3517 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه» [1] .
قال الحافظ: .... قوله (يسوق الناس بعصاه) وهو كناية عن الملك [2] .
قال الحافظ: ... ويجاب بجواز أن يقيمه عيسى نائبًا عنه في أمور مهمة عامة [3] .
3517 - عن جابر - رضي الله عنه - قال: «غزونا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا، وكان من المهاجرين رجل لعّاب فكسع [4]
(1) أسلم من قحطان, وأسلم قال فيهم النبي - صلى الله عليه وسلم: «ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميًا» وإسماعيل من المستعربة.
(2) ظاهر قوله: (يسوق الناس بعصاه) أنه ليس بعالم, بل يسوقهم بقوة وصلف وعسف, فالله أعلم به وبزمانه والأمر سهل.
* المقصود أن المسلمين لا يتداعوا بالألقاب؛ لأن هذا معناه الفرقة, بل يتداعوا بالإسلام.
(3) قوله (يسوق الناس بعصاه لا يتناسب كونه مع عيسى) .
(4) ترك التأديب على الكسعة سدًا لباب الفتنة, ولأنه لعاب.