فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 1966

قال الحافظ: ... وقيل: المعنى ليس بكبير في الصورة ... [1]

قال الحافظ: ... أي كان لا يشق عليهما الاحتراز من ذلك. [2]

56 -باب ما جاء في غسل البول[3]

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لصاحب القبر: «كان لا يستتر من بوله» - ولم يذكر سوى بول الناس [4] .

(1) يعني كالزنا.

(2) ومال إليه شيخنا، هو جيد وماشي في الثاني.

* حديث: «ثلاثة من الجفاء ... وذكر البول قائمًا» وقال الشيخ: إن صح سنده فهو شاذ، وذكر قاعدة ابن حجر فالراجح المحفوظ ومقابلة الشاذ.

وقال الشيخ: الظاهر أنه ضعيف، وسأله من سأله من رواه فلم يعرف وقال: يلتمس. قلت: هو حديث ضعيف لا يثبت، وانظر (ص 328) من المجلد الأول.

(3) مراد البخاري - رحمه الله - الرد على من قال بنجاسة بول ما يؤكل لحمه، والصحيح أنه ظاهر، وأما ما لا يؤكل لحمه فبوله نجس كبول بني آدم، غير أن الإنسان طاهر في نفسه.

* بول الأسد والنكر والكلب نجس.

(4) مراد الرد على من قال بنجاسة الأبوال كلها، فأبوال مأكول اللحم ليس بنجس هذا هو الصواب وأما بول الآدمي نجس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت