قال الحافظ: ... وتأولوا حديث عمران بتأويلات: أحدها أنه محمول على شهادة الزور [1] .
قال الحافظ: ... (كانوا يضربوننا [2] على الشهادة والعهد) .
لقول الله - عز وجل: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ [3] الزُّورَ} وكتمان الشهادة {وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [البقرة: 283] تلووا ألسنتكم بالشهادة.
2653 - عن أنس - رضي الله عنه - قال: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الكبائر قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وشهادة الزور» [4] .
2654 - عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ألا أُنبئكم بأكبر الكبائر (ثلاثًا) ؟ » قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين - وجلس وكان متكئًا فقال: ألا وقول الزور» . قال فما زال يكرِّرها [5] حتى قلنا: ليته سكت.
(1) وذكره شيخنا في تفسير حديث عمران، وقال: هو الأقرب.
(2) حتى يعتادوا الخوف من الله.
(3) وتشمل حضور مجالس الباطل.
(4) يعني هذه من الكبائر وإلا فهي كثيرة.
(5) حتى يحذروها.