استقبل القبلة قائمًا ثم يلبي حتى يبلغ المحرم [1] ، ثم يمسك [2] ، حتى إذا جاء إذا طوي بات به حتى يصبح، فإذا صلى الغداة اغتسل وزعم أن رسول الله فعل ذلك».
1554 - حدثنا فليح عن نافع قال: «كان ابن عمر - رضي الله عنهما - إذا أراد الخروج إلى مكة ادهن بدهن ليس له رائحة طيبة [3] ، ثم يأتي مسجد الحليفة فيصلي، ثم يركب. وإذا استوت به راحلته قائمة أحرم ثم قال: هكذا رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل» .
1555 - عن مجاهد قال: «كنا عند ابن عباس - رضي الله عنهما -، فذكروا الدجال أنه قال مكتوب بين عينيه: كافر [4] . فقال ابن عباس: لم أسمعه،
(1) الحرم (عيني) .
(2) هذا من اجتهاده - رضي الله عنه -، وجابر ذكر أنه يلبي - صلى الله عليه وسلم - حتى يدخل المسجد ويشرع في الطواف، فهو - صلى الله عليه وسلم - يلبي في الحرم وغير الحرم.
* استقبال القبلة لا أعلمه عنه - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر أو ابن عباس؛ ولعله من اجتهاد ابن عمر.
(3) هذا اجتهاده فالنبي - صلى الله عليه وسلم - تطيب عند الإحرام، فهذا من أغلاطه - رضي الله عنه -.
(4) يقرأه كل مؤمن ولو كان أميًا؛ والعلامة الأخرى أعور العين اليمني.
* الدجال لا نستبعد خروجه قريبًا.
* المشهور أنه موجود، كما في حديث الجساسة.
* من أنكر الدجال وقال: هو خرافة ... الظاهر كفره.