فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 1966

1605 - عن زيد بن أسلم عن أبيه «أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال للركن [1] : أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا إني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - استلمك ما استلمتك؟ فاستلمه ثم قال: ما لنا وللرمل؟ إنما كنا رائينا به المشركين، وقد أهلكهم الله. ثم قال: شيء صنعه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلا نحب أن نتركه» .

1606 - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: ما تركت استلام هذين الركنين في شدة ولا رخاء منذ رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يستلمهما. قلت لنافع: أكان ابن عمر يمشي بين الركنين؟ قال: إنما كان يمشي ليكون أيسر لاستلامه» [2] .

1607 - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن» [3] .

1608 - عن أبي الشعثاء قال: ومن يتقي شيئًا من البيت؟ وكان معاوية يستلم الأركان، فقال له ابن عباس - رضي الله عنهما: إنه لا يستلم هذان

(1) لا يشرع قول عمر هذا، إلا لأجل تعليم أصحابه.

(2) السنة عدم المزاحمة.

(3) معناها العبير قريب من الحجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت