الآية {وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ [1] وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ}
وقال يونس بن محمد: حدثنا شعبان [2] عن قتادة
2 -باب قول الله تعالى: {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}
2441 - عن صفوان بن محرز المازني قال: «بينما أنا أمشي مع ابن عمر - رضي الله عنهما - آخذٌ [3] بيده إذ عرض رجل فقال: كيف سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في النجوى؟ فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه [4] ويستره فيقول: أتعرف ذنب كذا، أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم؛ فيعطى كتاب حسناته.
وأما الكافر والمنافقون فيقول الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين».
(1) باب فيه ذكر المظالم والتعدي والعدوان. وقال الشيخ: الظلم ثلاثة أنواع:
1 -الشرك.
2 -ظلم العبد لنفسه في معاصي بينه وبين الله.
3 -وفيما بينه وبين الخلق، فأشدها الشرك.
فيه سقط في الآية {وعند الله مكرهم} .
(2) صوابه: شيبان.
(3) خبر ثان.
(4) فيه نجوى الرب للمؤمن، وهذا من الصفات على ما يليق بالله كسائر الصفات.