فهرس الكتاب

الصفحة 1838 من 1966

20 -باب الصبر عن محارم الله{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}[الزمر: 10]

وقال عمر: وجدنا خير عيشنا بالصبر [1] .

6470 - عن عطاء بن يزيد «أن أبا سعيد أخبره أن ناسًا من الأنصار سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلم يسأله أحد منهم إلا أعطاه، حتى نفد ما عنده، فقال لهم حين نفد كل شيء أنفق بيديه: ما يكون عندي من خير لا أدَّخره عنكم؛ وإنه من يستعفَّ يعفُّه الله، ومن يتصبر يصبره الله، ومن يستغن يغنه الله، ولن تُعطوا عطاء خيرًا وأوسع من الصبر» .

6471 - عن زياد بن علاقة قال: «سمعت المغيرة بن شعبة يقول: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي حتى تَرم [2] - أو تنتفخ - قدماه، فيقال له، فيقول: أفلا أكون عبدًا شكورًا» [3] .

(1) لأنه يعين على طاعة الله، يعين على ترك محارم الله، يعين على أقدار الله المؤلمة. وهذا فيه الحث على الصبر.

* قال أحمد: وقد ذكر الله الصبر في تسعين موضعًا في كتابه.

* وقال علي: الصير في الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد.

(2) ومع ذلك يقول: «اكلفوا من العمل ما تطيقون» .

(3) هذا وهو يحث الناس على التيسير إلا انه كان يتحمل، ومع كونه يأمر الناس بالقصد إلا أنه - صلى الله عليه وسلم - لما أعطاه الله الصبر كان له قدرة على الطاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت