2544 - عن نافع عن عبد الله - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كلكم راع ومسؤول عن رعيته: فالأمير الذي على الناس فهو راع عليهم وهو مسؤول عنهم، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم [1] ، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم، والعبد راع على مال سيًده وهو مسؤول عنه. ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» .
قال الحافظ: ... واتفق العلماء على أن النهي الوارد في ذلك للتنزيه، حتى أهل الظاهر [2] .
2588 - عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كلكم راع ومسؤول عن رعيته: فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته ... الحديث» [3] .
2559 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه» [4] .
(1) تعليمهم وتوجيههم ....
يجوز تسمية الملوك عبد، وتسمية المالك سيد، وإنما كره المواجهة به، كسيدي، بل يقال: سيد بني فلان.
(2) جمعًا بين النصوص، ومما يدل على عدم الوجوب قوله: «تلد الأمة ربتها» .
(3) وهذا عام في كل صاحب أمانة وعمل.
(4) يعم الحدود، والتأديب مع الزوجة والأولاد والخدم ولا سم وسئل: والرأس؟ لا بأس.