فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 1966

{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} . قال ابن عباس - رضي الله عنهما - عند ذلك: الله {هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى} قال ابن أبي مليكة: والله ما قال ابن عمر - رضي الله عنهما - شيئًا» [1] .

قال الحافظ: ... ويقويه أن في رواية ثابت [2] المذكورة بلفظ لا يدخل القبر أحد قارف أهله البارحة.

وقال عمر - رضي الله عنه: دعهن يبكين على أبي سليمان، ما لم يكن نقع أو لقلقة. والنقع: التراب على الرأس، واللقلقة: الصوت.

1291 - عن المغيرة - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن كذبًا علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» ، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من نيح عليه يعذب بما نيح عليه» [3] .

(1) عائشة أنكرت ولم يبلغها الخبر، فأخبرت عن اجتهادها.

وقال شيخنا: عائشة استدلت بأن الكافر يعذب ببكاء أهله عليه، وهذا مستثنى من الآية. فكذلك المؤمن، فالاستثناء هنا وهنا واحد.

قلت: وهو استدلال بديع لطيف يرد على عائشة - رضي الله عنها -، قلت: وكذا أورده شيخنا ابن عثيمين عليها في دروس الحرم في مكة في رمضان 1409 هـ.

(2) رواها المصنف في تاريخه الأوسط، المسمى غلطًا بالصغير (1/ 44) من طريق المسندي ثنا عفير ثنا حماد عن ثابت عن أنس.

(3) البكاء لا بأس به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت