«لا حسد [1] إلا في اثنين: رجل أتاه الله مالًا فسلطه [2] على هلكته [3] في الحق، ورجل آتاه الله حكمة [4] فهو يقضي بها يعلمها» .
لقوله تعالى: {وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} .
1410 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من تصدق بعدل [5] تمرة من كسب طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - فإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فلوه، حتى تكون مثل الجبل» .
قال الحافظ: ... وهذا طرف من حديث أخرجه مسلم باللفظ الأول [6] .
(1) حسد الغبطة.
(2) شرح صدره لإنفاقه.
(3) يعني على إنفاقه.
(4) الفقه في الدين، والبصيرة في الدين،
* الحكمة كلمة مشتركة، والمراد بها هنا الفقه في الدين.
* هل الابن ملزم بقضاء دين أبيه؟
لا، لكن من باب الإحسان.
(5) بالكسر والفتح.
(6) وذكره الشيخ، وقال عنه: لا يقبل الله صلاة بغير طهور.
* الأموال المحرمة لا تحرق، بل تنفق في وجوه البر، ولا تلقى في البحر، كالربويات والغصوب والسرقات.