فهرس الكتاب

الصفحة 1746 من 1966

قال الحافظ: ... هو واقع كالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وسؤال الوسيلة له. وأجيب عنه بأن الكلام فيما لم يرد فيه شيء، وأما ما ورد فهو مشروع، ليثاب من امتثل الأمر فيه على ذلك [1] .

قال الحافظ: ... وعند البزار من وجه آخر عن بن عباس في نحو هذه القصة أنها قالت: «إني أخاف الخبيث أن يجردني [2] ، فدعا لها فكانت إذا خشيت أن يأتيها تأتي أستار الكعبة فتتعلق بها» .

14 -باب ما يقال للمريض، وما يُجيب

5662 - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على رجل يعوده فقال: لا بأس، طهور إن شاء الله، فقال: كلا، بل حُمى تفور، على شيخ كبير، حتى تزيره القبور، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: فنَعَم إذًا» .

قال الحافظ: ... وأخرج ابن ماجه أيضًا بسند حسن لكن فيه انقطاع عن عمر رفعه [3] إذا دخلت على مريض فمره يدعو لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة.

(1) قلت: قد أطنب شيخ الإسلام البحر ابن تيمية في مثل هذه المسألة، انظر مثلًا (8/ 192 - 196) مجموع و (8/ 287) .

(2) قلت: إن صح فيه حجة لمن قال بتلبس الجان بالإنسان، وهو الحق.

(3) قلت: لأنه من طريق ميمون بن مهران عن عمر، منقطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت