أخرجوا المشركين من جزيرة العرب [1] ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم، ونسيتُ الثالثة». وقال يعقوب بن محمد: سألت المغيرة بن عبد الرحمن عن جزيرة العرب فقال: مكة والمدينة واليمامة واليمن. وقال يعقوب: والعَرجُ أول تهامة.
3054 - عن سالم بن عبد الله أن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: وجد عمر حُلة استبرق تُباعُ في السوق، فأتى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فقال: يا رسول الله ابتع هذه الحلة فتجمَّل بها للعيد والوفد [2] . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنما هذه لباس من لا خلاق له» - أو إنما يلبس هذه لا خلاق له- فلبث ما شاء الله ثم أرسل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - بجُبَّة ديباج، فأقبل بها عمرُ حتى أتى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، قلت إنما هذه لباس من لا خلاق له، أو إنما يلبس هذه من لا خلاق له، ثم أرسلت إلىَّ بهذه. فقال: «تبيعُها، أو تُصيب بها بعض حاجتك» .
(1) من له امرأة كتابية يدخل بها الجزيرة؟
الظاهر: لا.
* سفراء الدول الكافرة؟
مستثنون لأجل الحاجة, وقد بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - حذيفة لأهل نجران.
(2) الحرير لا يجوز للرجال, والحديث واضح في شرعية التجمل للجمعة وللوفود ولمن يُقصد يكون بهيئة حسنة, وهكذا يوم العيد «إن الله جميل يجب الجمال» .