فهرس الكتاب

الصفحة 1947 من 1966

بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد من دون لحمه وعظمه، فما يصدّه ذلك عن دينه. والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب [1] على غنمه؛ ولكنكم تستعجلون».

6944 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: بينما نحن في المسجد إذ خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «انطلقوا إلى يهود» . فخرجنا معه حتى جئنا ببيت، المدارس، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فناداهم: «يا معشر يهود، أسلموا تسلموا» . فقالوا: بلّغت يا أبا القاسم. فقال: «ذلك أريد» . ثم قالها الثانية، فقالوا: قد بلّغت يا أبا القاسم. ثم قال الثالثة فقال: «اعلموا أن الأرض لله ورسوله وأني أريد أن أُجليكم [2] ، فمن وجد منكم بماله شيئًا فليبعه، وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ورسوله» .

(1) هل تكون من باب ما شاء الله وشئت؟

يحتمل فيكون هذا قبل؛ لأنهم كانوا بمكة كما هنا فكانوا يقولون ما شاء الله وشاء فلان ... ثم نهوا عن هذا فيكون بعد النهي، يكون منسوخًا.

* ينبغي أن يقول إلا الله ثم الذئب على غنمه.

(2) فيه أن ولي الأمر إذا أراد إجلاء أحد فإنه يبلغه حتى يتخلص من أمواله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت