فهرس الكتاب

الصفحة 903 من 1966

فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة. ثم خيَّر نساءه. فقلن مثل ما قالت عائشة» [1] .

2470 - عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - المسجد فدخلت إليه وعقلت الجمل في ناحية البلاط فقلت هذا جملك، فخرج فجعل يطيف بالجمل قال: «الجمل والثمن لك» [2] .

(1) هل يسقى الخنزير؟ «في كل كبد رطبة أجر» وقتله له محل أخر.

ذكر الشيخ موعظة في حسن عشرة النساء، والصبر عليهن، والتسامح والتحمل، وفيه الهجر إذا دعت إليه الحاجة. وقال: ينبغي الحرص على الزوجة لا سيما إن كانت صالحة.

(2) فيه: جوده.

ألم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يدع ظهره للملائكة؟ لعل هذا في بعض الأحيان.

وإلا في حجة الوداع كان الناس حوله من كل جهة.

قلت: أحاديث تركه للحراس كلها متكلم فيها، وحراسة أصحابه له مشهورة في الصحاح والسنن، والآية قد اختلف في تفسيرها، أعني آية المائدة {والله يعصمك من الناس} وهي لا تمنع في أخذ الأسباب، نعم قد عصم الله نبيه في مواقع مشهورة صحيحة. وقد أخرج أحمد (3/ 302) وابن ماجه (246) وابن حبان (14/ 218) وأبو الشيخ في أخلاق النبي (2/ 32) والحاكم (4/ 281) من طريق الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا مشى مشى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت