بعث فقال لنا: «إن لقيتم فلانًا وفلانًا- لرجلين من قريش سماهما- فحرِّقوهما بالنار» . قال: ثم أتيناه نودِّعه حين أردنا الخروج فقال: «إني كنت أمرتُكم أن تحرِّقوا فلانًا وفلانًا بالنار، وإن النار لا يُعذِّب [1] بها إلا الله، فإن أخذتموهما فاقتلوهما» .
2956 - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «السمع والطاعة حق، ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة» [2] .
109 -باب يُقاتل من وراء الإمام، ويُتَّقى به
2956 - عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «نحن الآخرون [3] السابقون» .
110 -باب البيعة في الحرب أن لا يفرُّوا، وقال بعضهم: على الموت
2958 - عن عمر - رضي الله عنه - «رجعنا من العام المقبل، فما اجتمع منا
(1) فيه تحريم التعذيب بالنار، بل يكون بغيرها؛ ولهذا أمرهم بقتل الشخصين، وفيه التوديع للأهل والأصحاب: استودع الله دينكم وأمانتكم، وخواتيم أعمالكم.
(2) وفي اللفظ الآخر: «فيما أحب وكره» والمقصود أنه على السمع ما لم يؤمر بمعصية؛ لأن بذلك صلاح الأمر.
(3) الآخرون بعثًا والسابقون يوم القيامة.
التأمير في السفر؟ هي الفائدة من تأميره يرجعون إليه.