بها؟ يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعها الإنسان لصعق».
وقال أبو هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كان له حجابًا من النار أو دخل الجنة» .
1381 - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث [1] إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم» [2] .
1382 - عن البراء - رضي الله عنه - قال: «لما توفي إبراهيم - عليها السلام - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن له مرضعًا في الجنة» [3] .
قال الحافظ: ... «توفي صبي من الأنصار فقالت [عائشة] : طوبى [4] له لم يعمل سوءًا ولم يدركه ....
قال الحافظ: وكأنه عنى ابن أبي زيد فإنه أطلق الإجماع [5] في ذلك.
(1) الحلم.
(2) وهذا من أحاديث الوعد.
(3) لعله مدة البرزخ، قاله بعد ما سئل: الجمع بين هذا وبين أن أولاد المسلمين يكونون كبارًا في الجنة لرواية في سن ثلاث وثلاثين؟
(4) هذا عند العلماء عند التعيين، لكن العموم لا بأس.
(5) قال شيخنا: أفراط المسلمين بالإجماع في الجنة.