الْوَادِي وَبَاتَ حَتَّى يُصْبِحَ [1] .
1800 - عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لاَ يَطْرُقُ أَهْلَهُ، كَانَ لاَ يَدْخُلُ إِلاَّ غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً» [2] .
16 -باب لاَ يَطْرُقُ أَهْلَهُ إِذَا بَلَغَ الْمَدِينَةَ
1801 - عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: «نَهَى [3] النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَطْرُقَ أَهْلَهُ لَيْلاً» [4] .
17 -باب مَنْ أَسْرَعَ نَاقَتَهُ إِذَا بَلَغَ الْمَدِينَةَ
1802 - عن أَنَس رضي الله عنه قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَأَبْصَرَ دَرَجَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ نَاقَتَهُ، وَإِنْ كَانَتْ دَابَّةً حَرَّكَهَا» . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: زَادَ الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ حُمَيْدٍ «حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا» .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ «جُدُرَاتٍ» [5] . تَابَعَهُ الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ.
(1) على حسب التيسير، قد يقدم صلى الله عليه وسلم صباحًا، أو آخر النهار. . وفي بعض الروايات قدم آخر النهار، فقال:"أمهلوا حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة".
(2) لا يطرقهم ليلًا، يخبرهم قبل يقول: إني قادم.
(3) الأصل في النهي التحريم.
في لفظ آخر"إذا أطال الغيبة".
(5) جدرات: أي حيطان، وهذا ينبغي حبًا لأهله وإخوانه.