1 -باب قول الله تعالى:
{يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ... } الآية.
6723 - عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - يقول: مرضت فعادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وهما ماشيان فأتياني وقد أُغمي عليَّ فتوضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصبَّ عليَّ وضوءه [1] فأفقت فقلت يا رسول الله كيف أصنع في مالي؟ كيف أقضي في مالي؟ فلم يُجبني بشيء حتى نزلت آية المواريث».
2 -باب تعليم الفرائض. وقال عقبة بن عامر:
تعلموا قبل الظانِّني، يعني الذين يتكلمون بالظن [2]
6724 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إياكم والظنَّ أكذب الحديث، ولا تحسَّسوا [3] ولا تجسسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا» .
(1) فيه بركة ما مس جسد النبي - صلى الله عليه وسلم -.
-قال شيخنا: الماء البارد قد يساعد المغمي عليه على الإفاقة، وكذا عند مرضى الحمى.
(2) الظن ظنان: ظن بأمارات وعلامات تدل عليه، وظن هو وهم، وهو المقصود بالذم هنا.
(3) التحسس يكون بالأقوال وبالأفعال.