فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 1966

30 -باب قوله تعالى: {وَاتَّخِذُوا [1] مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}

395 -عن عمرو بن دينار قال: سألنا ابن عمر عن رجل طاف بالبيت للعمرة ولم يطف بين الصفا والمروة أيأتي امرأته؟ فقال: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فطاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين وطاف بين الصفا والمروة، وقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة.

397 -حدثتنا مسدد قال حدثنا يحيي عن سيف- يعني ابن سليمان- قال: سمعت مجاهدا قال: أتي ابن عمر فقيل له هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل الكعبة. فقال ابن عمر: فأقبلت والنبي - صلى الله عليه وسلم - قد خرج، وأجد بلالًا قائمًا بين البابين، فسألت بلالًا فقلت: أصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الكعبة؟ قال: نعم. ركعتين بين الساريتين اللتين على يساره إذا دخلت، ثم خرج فصلى في وجه الكعبة ركعتين. [2] .

398 -عن عطاء قال: سمعت ابن عباس قال: «لما دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصل [3] حتى خرج منه. فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة وقال: هذه القبلة» .

(1) الأمر للاستحباب إجماعًا.

(2) ليعلم الناس أنها هي القبلة حيث صلى جهة الباب الشرقي، وقال الشيخ: المستحب (الجهة الشرقية) والواجب استقبالها، فالمشروع لمن دخلها أن يكبر في نواحيها ويصلي.

وسألت الشيخ: من دخل الحجر يكبر؟

قال: نعم، عي من الكعبة يكبر ويصلي.

(3) حسب علمه، وابن عمر أثبت والقاعدة أن المثبت مقدم على النافي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت