فأرضعت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما مات أبو لهب أُريه بعض أهله بشرِّ حيبة، قال له: ماذا لقيت؟ قال أبو لهب: لم ألق بعدكم [1] غير أني سُقيت في هذه بعتاقتي ثُويبة».
قال الحافظ: ... وفي الحديث دلالة على أن الكافر قد ينفعه العمل الصالح في الآخرة [2] .
قال الحافظ: ... انعقد الإجماع على أن الكفار لا تنفعهم أعمالهم ولا يثابون عليها بنعيم ولا تخفيف عذاب، وإن كان بعضهم أشد عذابًا من بعض [3] .
5102 - عن عائشة - رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها وعندها رجل، فكأنه تغير وجهه، كأنه كره ذلك، فقالت: إنه أخي، فقال: «انظُرن من إخوانكن، فإنما الرضاعة من المجاعة» [4] .
(1) رخاء أو راحة.
(2) ما حصل لأبي لهب لو صحت من الخصائص وهي يسيرة أيضًا ومن رآه في المنام مجهول، وفي الخبر إرسال.
(3) وهو واضح.
(4) المجاعة حال الحولين.
* قصة سالم مولى أبي حذيفة خاصة ومن قال يحصل هذا لمن احتاج إليه قول ضعيف موجوح. قلت: هو اختيار أبي العباس - رحمه الله -.