فهرس الكتاب

الصفحة 1559 من 1966

1 -باب {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى}

4950 - عن جُنْدُبَ بْنَ سُفْيَانَ رضى الله عنه قَالَ: «اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّى لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ، لَمْ أَرَهُ قَرِبَكَ مُنْذُ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [1] .

93 -سورة وَالضُّحَى

2 -باب {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [2]

تُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ: مَا تَرَكَكَ رَبُّكَ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا تَرَكَكَ وَمَا أَبْغَضَكَ.

96 -سورة{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ}

وَقَالَ قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: اكْتُبْ فِى الْمُصْحَفِ فِى أَوَّلِ الإِمَامِ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» [3] . . .

(1) الحلف بغير الله لا يجوز، فلله أن يحلف بما يشاء وليس للمخلوق أن يحلف بغير الله.

* (أفلح وأبيه) هذا منسوخ كان أولًا.

* الله عز وجل لم يزل برسوله حفيًا فلم يتركه ربه ولم يبغضه {ما ودعك ربك وماقلى} "يقال ودعّ وودَع بالتخفيف".

(2) الترجمة متكررة.

(3) هذا اجتهاد من الحسن لتفصل السور وتتميز.

* ورقة أسلم وصدق بالنبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت