وكان ابن عمر - رضي الله عنهما - إذا فاتته الصلاة مع الإمام جمع بينهما.
1662 - عن عقيل بن ابن شهاب قال: «أخبرني سالم أنا الحجاج بن يوسف- عام نزل [1] بابن الزبير - رضي الله عنهما - سأل عبد الله - رضي الله عنه: كيف تصنع في المواقف يوم عرفة؟ فقال سالم: إن كنت تريد السنة فهجر بالصلاة يوم عرفة. فقال عبد الله بن عمر: صدق، إنهم كانوا يجمعون بين الظهر والعصر في السنة [2] . فقال لسالم: أفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال سالم: وهل يتبعون بذلك إلا سنته؟ » .
عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله «أن عبد الملك بن مروان كتب إلى الحجاج أن يأتم بعبد الله بن عمر في الحج، فلما كان يوم عرفة جاء ابن عمر - رضي الله عنهما - وأنا معه حين زاغت الشمس- أو زالت- فصاح عند فسطاطه: أين هذا؟ فخرج إليه، فقال ابن عمر: الرواح. فقال: الآن؟ قال: نعم. قال: أنظرني أفيض عليَّ ماء. فنزل ابن عمر - رضي الله عنهما - حتى خرج، فسار بيني وبين أبي، فقلت: إن كنت تريد أن تصيب السنة اليوم فاقصر [3] الخطبة وعجل الوقوف. فقال ابن عمر: صدق» .
(1) سنة 72. حديث النهي ثابت، واستنكره العقيلي وليس بجيد. قلت: هو حديث: «نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة» .
(2) أي في حكم السنة.
(3) هذا التقصير نسبي.