وقوله - عز وجل: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ} .
1120 - عن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل [1] يتهجد قال: «اللهم لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن ... » .
1121 - عن الزهري عن سالم عن أبيه - رضي الله عنه - قال: «كان الرجل في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى رؤياه قصها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتمنيت أن أرى رؤيا [2] فأقصها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكنت غلامًا شابًا، وكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرأيت في النوم كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا لها قرنان، وإذا فيها أناس قد عرفتهم، فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار. قال فلقينا ملك آخر فقال لي: لم ترع» [3] .
1123 - عن الزهري قال أخبرني عروة أن عائشة - رضي الله عنها - أخبرته أن
(1) في بعض الروايات: في الصلاة بعد تكبيرة الإحرام.
(2) لا تنصب، كحبلى.
(3) في هذا أن قيام الليل يمنع من عذاب النار.