فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 1966

334 -... جاء أبو بكر ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضع رأسه على فخذي قد نام، فقال: حبست رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس، وليسوا على ماء وليس معهم ماء.

فقالت عائشة: فعاتبني أو بكر وقال: ما شاء الله أن يقول، وجعل يطعنُنُي بيده في خاصرتي، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فخذي، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أصبح على غير ماء، فأنزل الله آية التيمم، فتيمموا. فقال أُسيد بن الحضير: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر. قالت: فبعثنا البعير الذي كنت عليه، فأصبنا العقد [1]

تحته.

(1) وهو جزع من أظفار واستعارته من أسماء.

* فيه فوائد:

1 -يشرع لأمير الجيش الرفق بمن معه والنظر في أحوالهم.

2 -الأمر بطلب الحاجة إذا كانت لفرد.

3 -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يعلم الغيب وهي أعظم الفوائد.

4 -أن الناس إذا لم يجدوا ماء ولا تراب صلوا بدون وضوء ولا تيمم، وكذا المصلوب.

5 -إن الناس قد يكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا.

6 -جواز قول «ما هي بأول بركتك» فإذا قيل يا فلان أنت مبارك. إذا كان له أثر فيها قال: هذا من بركة فلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت