بحقه، فقمت وتركت المائة الدينار. فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرِّج عنا، ففرَّج الله عنهم فخرجوا» [1] .
قال الحافظ: ... قوله (يمشون) في حديث عقبة وكذا في حديث أبي هريرة عند ابن حبان والبزار أنهم خرجوا يرتادون لأهليهم [2] .
قال الحافظ: ... فأجابت في الثالثة بعد أن استأذنت زوجها [3] فأذن لها وقال لها أغني عيالك ..
قال الحافظ: ... وفي حديث ابن أبي أوفى «فلما جلست منها مجلس الرجل من المرأة أذكرت [4] النار فقمت عنها» .
قال الحافظ: ... وقد استشكل تركه أولاده الصغار يبكون من الجوع طول ليلتهما مع قدرته على تسكين [5] جوعهم.
(1) وسألته: هل هذا ينقض حظهم في الآخرة؟
لا، المؤمن يعطى في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنة بخلاف الكافر يعجل له.
(2) قلت: وهو في الدعاء للطبراني بإسناد صحيح برقم 197 (ج 2/ 873) وكذا برقم 199.
(3) قلت: وسنده لا بأس به عند الطبراني في الدعاء (2/ 863) وعند أحمد (4/ 274) .
(4) قلت: في الدعاء (ذكرت) بدون الألف وهو أوضح.
(5) قال شيخنا: اجتهد، كما تقدم.