فهرس الكتاب

الصفحة 1235 من 1966

3566 - عن عون بن أبي جُحيفة ذكر عن أبيه قال: «دُفعت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بالأبطح في قبة كان بالهاجرة، فخرج بلال فنادى بالصلاة، ثم دخل فأخرج فضل وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوقع الناس عليه يأخذون منه، ثم دخل فأخرج العنزة، وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأني أنظر إلى وبيص ساقيه، فركز العنزة ثم صلَّى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، يمرُّ بين يديه الحمار والمرأة» [1] .

3567 - عن عائشة - رضي الله عنها - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحدَّث لو عدَّه العادُّ لأحصاه» [2] .

3568 - عن عائشة أنها قالت «ألا يعجبك أبو فلان جاء فجلس إلى جانب حجرتي يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُسمعني ذلك، وكنت أسبَّح، فقام قبل أن أقضيَ سُبحتي، ولو أدركته لرددت عليه، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لك يكن يسرُد الحديث كسردكم» [3] .

قال الحافظ: ... قوله (وكنت أسبح) أي أصلي نافلة، أو على ظاهره أي أذكر الله، والأول أوجه [4] .

(1) يعني من وراء العنزة السترة, وفيه التشمير أن ثيابه مشمرة تبدو ساقاه ما كان يطيل الثياب ولهذا قال (ما جاوز الكعبين من الإزار ففي النار) .

(2) يعني في الغالب كانت خطبة مختصرة حتى يحفظها الناس, وإلا في بعض الأحيان يطول لدعاء الحاجة.

(3) مرادها التطويل على الناس لأن الناس يضيعوا مع التطويل.

*قراءة الآيات في الموعظة مرتلة أما سائر كلامه فلا يرتل.

(4) قلت: هو صريح عند مسلم ولفظه وعائشة تصلي فلما قضت صلاتها .. فالعجب من الحافظ كيف يغفل عن هذا؟ !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت