فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 1966

قد كان من الأمر ما بلغت. قال: فهل تستطيع أن تُغيِّب وجهكَ عني؟ قال: فخرجت. فلما قُبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج مُسيلمة الكذاب قلت: لأخرُجن إلى مسيلمة لعلي أقتُله فأكافئ به حمزة. قال: فخرجت مع الناس فكان من أمره ما كان، قال: فإذا رجل قائم في ثلمة [1] جدار كأنه جمل أورق ثائر الرأس [2] ، قال: فرميتُه بحربتي. فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كَتفيه [3] . قال: ووثب رجل من الأنصار فضربه بالسيف على هامته».

قال: قال عبد الله بن الفضل: فأخبرني سليمان بن يسار أنه سمع عبد الله ابن عمر يقول: «فقالت جارية على ظهر بيت: وا أمير المؤمنين، قتله العبد الأسود» [4] .

قال الحافظ: ... وزاد «فإذا شيخ كبير مثل البغاث» [5] .

(1) بالضم ثُلمة.

(2) قبَّحه الله.

(3) الله أكبر الله أكبر.

(4) تعني مسيلمة قبحها الله وإياه.

* وهذه منقبة لوحشي، والله يغفر لوحشي فالإسلام يجب ما قبله؛ ولشدة المصيبة كره النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ينظر إليه {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا} [الزمر: 53] .

(5) مثلث الباء. قلت: يعني بالضم والفتح والكسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت