فهرس الكتاب

الصفحة 1446 من 1966

واستقبل بوجهه الذي يستقبلك حين تلج البيت وبين الجدار. قال: ونسيت أن أسأله كم صلّى. وعند المكان الذي صلى فيه مرمرة حمراء» [1] .

قال الحافظ: وقد أشكل دخول هذا الحديث في «باب حجة الوداع» لأن فيه التصريح بأن القصة كانت عام الفتح، وعام الفتح كان سنة ثمان وحجة الوداع كانت سنة عشر [2] .

4401 - عن عروة بن الزبير وأبي سلمة بن عبد الرحمن «أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرتهما أن صفية بنت حيي زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - حاضت في حجة الوداع، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - أحابستنا هي؟ فقلت إنها قد أفاضت يا رسول الله وطافت بالبيت. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: فلتنفر» [3] .

4406 - عن محمد عن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق السماوات والأرض: السنة اثنا عشر شهرًا، منها أربعة حُرم: ثلاثة متواليات - ذو القعدة وذو الحجة والمحرم- ورجب مُضَرَ الذي بين جمادى وشعبان. أي شهر هذا؟ قنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال:

(1) وفيه أن دخول الكعبة مستحب وشرعية الصلاة فيها.

(2) ودخولها مستحب وليس سنة، لم يدخلها إلا مرة واحدة في الفتح.

(3) الحائض لا وداع عليها إذا طافت طواف الإفاضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت