فهرس الكتاب

الصفحة 1808 من 1966

6394 - عن أنس - رضي الله عنه - قال: «بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سرية يقال لهم القراء، فأصيبوا، فما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وجد على شيء ما وجد عليهم، فقنت شهرًا في صلاة الفجر، ويقول: «إن عصية عصت الله ورسوله» [1] .

6396 - عن محمد بن المثنى [2] حدثنا الأنصاري حدثنا هشام بن حسان حدثنا محمد بن سيرين حدثنا عبيدة «حدثنا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق فقال: ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارًا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس. وهي صلاة العصر» [3] .

(1) وفيه شرعية الدعاء للمستضعفين بأن يرفع الله عنهم الظلم.

(2) العنزي أبو موسى شيخ البخاري.

(3) ثبت عنه القنوت في الصلوات كلها وبالذات في الفجر. قلت: جاء في الصلوات الخمس عند أبي داود من طريق هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس، وهلال لا بأس به ...

* إذا أصابت المشركين كارثة جاز الدعاء بالزيادة؛ ولهذا قال «اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف» .

* الأفضل ترك سب المعين، وبعض أهل العلم يجوز سب المعين مطلقًا، والأولى تركه إلا إذا اشتد أذاه.

* وردًا على من قال إن الواو تقتضي التشريك؟ قال الشيخ: يستجاب لنا فيهم، ولا يستجاب لهم فينا (انظر باب 62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت