رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة علينا» [1] .
قال الحافظ: ... وختم به أبواب الدعوات التي عقبها بكتاب الرقاق لأخذه من كل منهما شوبًا [2] .
قال الحافظ: ... فمر بنا يزيد بن معاوية النخعي. قلت: وهو كوفي تابعي ثقة عابد [3] .
(1) وهذا معناه أن الاستغراق في المواعظ قد يورث السآمة.
(2) وشيء آخر ان التذكير فيه دعاء.
(3) ثقة. ويوهم كلام الحافظ أن له رواية في البخاري وليس الأمر كله.