فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 1966

634 -عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه أنه رأى بلالًا يؤذن فجعلت اتتبع فاه ههنا وههنا بالأذان [1] .

قال الحافظ: ... فلما لقينا عونا لم يذكر فيه الاستدارة [2] .

قال الحافظ: ... فذكر الحديث وفيه «قال بلال: فجعلت إصبعي في أذني فأذنت» [3] .

قال الحافظ: ... قال العلماء في ذلك فائدتان:

إحداهما: أنه قد يكون أرفع لصوته، وفيه حديث ضعيف أخرجه أبو الشيخ من طريق سعد القرظ عن بلال.

ثانيهما: أنه علامة للمؤذن ليعرف من رآه على بعد أو كان به صمم أنه يؤذن [4] .

(1) لأنه أندى للصوت.

(2) مقصوده عدم الاستدارة.

(3) انظر (ج 1/ 276) فما بعدها من: (تغليق التعليق) حيث قال: لا بأس به، مع أن فيه حجاجًا فلعله بالشواهد، خصوصًا رواية الطبراني، وهي عند أبي داود وابن حبان.

(4) يحتاج إلى بحث، وهو المعروف عن أهل العلم.

فقلت للشيخ: تكون اليد مجافية عن الخد أو لاصقة؟

فمثلها، وألصق يده بخده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت