فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 1966

وبينه حجاب ولا ترجمان يترجم له، ثم ليقولن له: ألم أوتك مالًا؟ فليقولن: بلى. ثم ليقولن: ألم ألرسل إليك رسولًا؟ فليقولن: بلى. فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار، ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا النار. فليتقين أحدكم النار ولو بشق تمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة» [1] .

1414 - عن أبي موسى - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب [2]

ثم لا يجد أحدًا يأخذها منه، ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به، من قلة الرجال وكثرة النساء» [3] .

(1) وهذا الأمن في عهد عمر - رضي الله عنه - وغيره.

(2) ولا يجد من يأخذه، الله المستعان فيدل على أمرين:

1 -الغنى وكثرة المال.

2 -الورع.

(3) وفي رواية: خمسين إما لسبب حروب طاحنة، أو أوبئة، أو لتعقيم أرحام النساء عنهم.

* المكالمة عامة، أما الرؤية فهي تخص أهل الإيمان، هذا مذهب الجمهور، وقال بعضهم، يرونه كلهم في الموقف وظاهر قوله {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ ... } يفيد عدم الرؤية.

* يعني اغتنموا وجود الفقراء، ولعله الزمان الذي قال فيه الرسول - صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يكثر المال» .

* وقال الشيخ: زمن عيسى أو غيره.

* هذه في زمن عيسى واضح، وذكر حديثًا، وكذلك زمن المهدي، أما زمننا هذا فالمال محبوب وكل يريده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت