حديث عهدهم بالجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم أن أدخل الجدر في البيت وأن ألصق بابه بالأرض».
1586 - عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: «يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم، فأدخلت فيه ما أخرج منه، وألزقته بالأرض، وجعلت له بابين بابًا شرقيًا وبابًا غربيًا فبلغت به أساس إبراهيم» . فذلك الذي حمل ابن الزبير - رضي الله عنهما - على هدمه. قال يزيد: وشهدت ابن الزبير حين هدمه وبناه وأدخل فيه من الحجر، وقد رأيت أساس إبراهيم حجارة كأسنمة الإبل. قال جرير: فقلته له أين موضعه؟ قال: أريكة الآن. فدخلت معه الحجر، فأشار إلى مكان فقال: ها هنا: قال جرير: فحزرت من الحجر ستة أذرع أو نحوها» [1] .
قال الحافظ: ... «خرجنا إلى منى فأقمنا بها ثلاثًا ننتظر العذاب، وارتقي ابن الزبير على جدار الكعبة هو بنفسه فهدم» [2] .
قال الحافظ: ... ولم يزل الحجر موجودًا في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - كما صرح به كثير من الأحاديث الصحيحة [3] .
(1) المشروع أنه سبعة أذرع عند المنحنى منحنى الحجر.
(2) قلت: فيه شرح ذكر الحفر، وكيفيته، وذكر القواعد.
* القبة التي علي المسجد تركها آل سعود خشية الفتنة [يعني في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -] .
(3) كره العلماء أن يغير الكعبة، (وذكر الشيخ قصة مالك) .
* سألت الشيخ: عن الحجارة التي هي الكعبة هل هي الموجودة في الجاهلية؟
قال: محتمل، ويمكن أن يكونوا أخذوا من غير البناء.